منتدي اريج
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتدي اريج


 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخول  

 

 تاريخ ولادة الإمام الجواد ونسبه الشريف ” ع “

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلقيس
عضو جديد
عضو جديد
بلقيس

عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 21/02/2020

تاريخ ولادة الإمام الجواد ونسبه الشريف ” ع “ Empty
مُساهمةموضوع: تاريخ ولادة الإمام الجواد ونسبه الشريف ” ع “   تاريخ ولادة الإمام الجواد ونسبه الشريف ” ع “ Emptyالإثنين فبراير 22, 2021 12:13 pm

ولد الإمام محمد بن علي الجواد في المدينة المنورة في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك

سنة ( 195 هـ )، وقيل: في الخامس عشر من شهر رمضان من تلك السنة.

وروي عن ابن عيّاش: أنه ولد في العاشر شهر رجب، في يوم الجمعة، ويؤيده ما روي في الدعاء

في شهر رجب ( اللهم إنّي أسألك بالمولودين في رجب محمد بن عليّ الثاني

وابنه عليّ بن محمد المنتجب وأتقرب بهما إليك ).

والمقصود من محمد بن علي الثاني هو الإمام محمد الجواد ، ومحمد بن علي الأول

هو الإمام الباقر بن الإمام علي السجاد عليهما السلام.

وكان الإمام الجواد ع يكنّى بأبي جعفر الثاني، بينما يكنّى الإمام الباقر ع بأبي جعفر الأول.

ولقد حضي الإمام الجواد ع بألقاب كثيرة تدل على عظمة شخصيته وجلالة قدره، فلقب بـ

( الجواد، والتقي، والقانع، والمرتضى، والرضي، والمختار، والمتوكل، والزكي، والعالم، وباب المراد ).

وكل هذه الألقاب منتزعة من مكنون شخصيته التي انطوت على كل ما تدل عليه تلك الألقاب من معنى،

فأهل البيت (ع) بخلاف غيرهم من الناس الذين يسرقون ألقاب غيرهم وتضفى عليهم الألقاب والأسماء

بلا موازين حقيقية، وتأتي لهم عن طريق المدح الذي يسيل له لعابهم، ويشترون تلك الألقاب بالأموال

التي يغدقونها على الشعراء والذين يقتاتون على فتات موائدهم.

فكل لقب من ألقاب الإمام ع الكريمة يشير إلى صفة من صفاته النبيلة الرفيعة ونزعاته الشريفة التي

هي من مفاخر الدهر وتشكّل موضع اعتزاز للأمة الإسلامية.

أمّا نسب الإمام الجواد ع فهو أسمى نسب عرفته الإنسانية، فهو فرع الأرومة النبوية الطاهرة التي

مدّت العالم بكل عناصر الفضيلة والكمال والسمو في شتى مجالات الحياة الإنسانية،

كالعلم والشجاعة والكرم وغير ذلك من مكارم الأخلاق الحميدة.

فأبوه هو الإمام علي الرضا أبن الإمام موسى الكاظم أبن الإمام جعفر الصادق ابن الإمام محمد

الباقر أبن الإمام علي السجاد أبن الإمام الحسين أبن الإمام علي بن أبي طالب عليهم

جميعاً الآف التحية والسلام.

هذا السلسلة الطاهرة التي يقول فيها المأمون العباسي: لو قرأت على الصم البكم لبرئوا بإذن الله.

ويقول أحمد بن حنبل: لو قرأت هذا الإسناد على مجنون لبرئ من حينه.

وقال أبي حاتم أيضاً: لو قرئ هذا الإسناد على مجنون لبرئ، وكذا نقل عن أبي الصلت الهروي.

وأمّا أمّه؛ فهي أم ولد (أمة مملوكة)، وكانت من السيدات الفاضلات، فقد امتازت بالعفة والطهارة،

ويكفيها فضلاً وفخراً وشرفاً أنها كانت وعاءً لحجة الله سبحانه.

ولا يوهن من كرامتها كونها أمة مملوكة فقد حاربت تعاليم الإسلام المرتكزات الجاهلية التي

جعلت موازين التفاوت بين الناس العرقية والقومية وغيرها من الموازين الخاطئة، بل أسس

الإسلام أساس التفاوت والتفاضل عند الله سبحانه وتعالى، وهو التقوى، قال تعالى:

﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾.

فألغى الإسلام جميع ألوان التمايز العنصري البغيض لأنه من عوامل الانحطاط والتأخر

والفرقة بين أفراد المجتمع، وكان الممتثل الأول لهذه التعاليم القيمة في شريعة الله سبحانه

هو محمد وآل محمد (ص)، فقد تزوج النبي (ص) بمارية القبطية أم ولده إبراهيم وهي

أمة مملوكة اهديت إليه (ص)، كما تزوج أهل بيته (ع) بالإماء فقد تزوج الإمام زين العابدين

علي بن الحسين ع بأمة أولدت له الشهيد الخالد زيد رحمه الله، كما تزوج الإمام الرضا ع أمة

فأولدت له الإمام الجواد ع، وكذا تزوج الإمام العسكري بأمة أولدت له خير الخلق في

زمانه طرّاً الإمام المنتظر محمد بن الحسن المهدي روحي فداه.

وكان هذا الموقف منهم (ع) رداً حاسماً على أعداء الإسلام الذين يثيرون النعرات

الطائفية بهدف تشويه تعاليم الإسلام البيضاء الناصعة.

ولعظمته وجلالة قدر أم الإمام الجواد ع قد أشار إليها رسول الله (ص) بقوله:

( بأبي ابن خيرة الإماء النوبية الطيّبة … ).

كما أشار إليها الإمام الكاظم ع في رواية يزيد بن سليط حيث قال: ثم قال لي أبو إبراهيم ع :

( إني أؤخذ في هذه السنة والأمر هو إلى ابني علي، سمي علي وعلي: فأمّا علي الأول فعلي

بن أبي طالب، وأمّا الآخر فعلي بن الحسين عليهما السلام، أعطي فهم الأول وحلمه ونصره

ووده ودينه ومحنته، ومحنة الآخر وصبره على ما يكره وليس له أن يتكلم إلاّ بعد موت

هارون بأربع سنين. ثم قال لي: يا يزيد وإذا مررت بهذا الموضع ولقيته – وستلقاه –

فبشره أنه سيولد له غلام، أمين، مأمون، مبارك وسيعلمك أنك قد لقيتني فأخبره عند ذلك

أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية جارية رسول الله (ص)

أم إبراهيم، فإن قدرت أن تبلغها منّي السلام فافعل،…).

وقال عنها الإمام الرضا ع وهو يتحدّث عن الإمام الجواد ع: ( قُدّست أم ولدته، قد خلقت طاهرة مُطهرة،…).

وأختلف الرواة في اسم أم إمامنا الجواد ع على أقوال:

1 ـ قال الشيخ عباس القمي: اسمها سبيكة، وسمّاها الرضا ع خيزران.

2 ـ قال ابن الصباغ :اسمها سبيكة النوبية ، وقيل المريسية، وتقدّم إنها

ممن تنتمي إلى مارية القبطية زوجة الرسول الأعظم ( ص).

3 ـ قال ابن شهر آشوب: وأمّه ( أي أم الإمام الجواد ع) أم ولد تدعى درّة،

وكانت مريسية، ثم سمّاها الرضا u خيزران، وكانت من أهل بيت مارية القبطية،

ويقال: إنها سبيكة وكانت نوبية. ويقال: ريحانة. وتكنّى أم الحسن.

كيفية ولادة الإمام الجواد ع:

قد اعتنى الإمام الرضا ع وبذل الكثير من الرعاية والعناية لإم الإمام الجواد ع،

فقد أخبره الله سبحانه عبر الغيب بأنها ستلد له الإمام الذي يخلفه ويكون وصيه.

روى عبد الرحمن بن محمد عن كلثم بن عمران قال قلت للرضا ع ادع الله أن

يرزقك ولداً، فقال ع: إنما أُرزق ولداً واحداً وهو يرثني،….)

لذا فكان الإمام الرضا ع ينتظر مجيء ولده بكل شوق ولهفة، وقد كلف شقيقته

السيدة الجليلة حكيمة برعاية أم الإمام الجواد ع.

روى ابن شهر آشوب عن: حكيمة بنت أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام قالت:

لما حضرت ولادة الخيزران أم أبي جعفر ع، دعاني الرضا ع. فقال لي: يا حكيمة !

أحضري ولادتها ! وادخلي وإياها والقابلة بيتاً ! ووضع لنا مصباحاً، وأغلق الباب علينا،

فلما أخذها الطلق طفئ المصباح وبين يديها طست، فاغتممت بطفئ المصباح، فبينا نحن كذلك

إذ بدر أبو جعفر ع في الطست، وإذا عليه شيء رقيق كهيئة الثوب يسطع نوره حتى أضاء البيت،

فأبصرناه، فأخذته، فوضعته في حجري، ونزعت عنه ذلك الغشاء. فجاء الرضا ع ففتح الباب،

وقد فرغنا من أمره، فأخذه، فوضعه في المهد، وقال لي: يا حكيمة ! إلزمي مهده. قالت:

فلما كان في اليوم الثالث رفع بصره إلى السماء ثم نظر يمينه ويساره، ثم قال:

أشهد أن لا إله إلاّ الله وأشهد أن محمداً رسول الله. فقمت ذعرة فزعة، فأتيت أبا الحسن ع فقلت له:

لقد سمعت من هذا الصبي عجباً ؟ فقال: وما ذاك ؟ فأخبرته الخبر. فقال: يا حكيمة !

ما ترون من عجائبه أكثر.

وغمرت الفرحة قلب الإمام الرضا ع بولادة خليفته ووصيه من بعده، فبشّر به أصحابه

وشيعته الذين ينتظرون قدومه أيضاً.

روى الصفار في البصائر:حدثنا علي بن إسماعيل عن محمد بن عمر والزيات عن ابن

قياما قال دخلت على أبى الحسن الرضا ع وقد ولد له أبو جعفر ع فقال:

إنّ الله قد وهب لي من يرثني ويرث آل داود.

وروى عبد الرحمن بن محمد عن كلثم بن عمران قال قلت للرضا ع ادع الله أن يرزقك

ولداً، فقال ع: إنما أُرزق ولداً واحداً وهو يرثني. فلما ولد أبو جعفر ع قال الرضا ع لأصحابه:

قد ولد لي شبيه موسى ابن عمران ع فالق البحار وشبيه عيسى بن مريم ع قُدّست أم ولدته، فلما

ولدته طاهرة مطهّرة، قال الرضا ع :يقتل غصباً فيبكي له وعليه أهل السماء ويغضب الله تعالى

على عدوه وظالمه فلا يلبث إلاّ يسيراً حتى يحل الله به إلى عذابه الأليم وعقابه

الشديد وكان طول ليله يناغيه في مهده.

وروى الشيخ المفيد: أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن محمد،

عن محمد بن علي، عن أبي يحيى الصنعاني قال: كنت عند أبي الحسن ع فجئ بابنه أبي

جعفر ع وهو صغير، فقال: هذا المولود الذي لم يولد مولود أعظم على شيعتنا بركة منه.

اُمّه : سبيكة ، اُمّ ولد ، وتكنّى اُمّ الحسن.

ولادته : 19 شهر رمضان ، أو الجمعة 10 رجب سنة 195 هجريّة.

محلّ الولادة : المدينة المنوّرة.

ولد : أيام خلافة الأمين بن هارون الرشيد.

مدّة العمر : 25 سنة وشهران و 18 يوماً.

مدّة الإمامة : من آخر صفر سنة 203 بمدّة 21 سنة ، وصلت إليه الإمامة وهو

صبيّ كما وصلت النبوّة إلى يحيى ( وَآتَيْناهُ الحُكْمَ صَبِيَّاً ).

الدليل على إمامته : نصّ النبيّ وآبائه البررة ، وعصمته ، ومعاجزه الكثيرة كتكلّمه بمختلف الألسنة.

نقش خاتمه : المهيمن عضدي ـ من كثر شهواته دام حسراته.

زوجاته :

1 ـ ثمانة المغربيّة.

2 ـ اُمّ الفضل بنت المأمون العباسي.

أولاده الذكور :

1 ـ عليّ النقي (عليه السلام).

2 ـ أبو أحمد موسى المبرقع.

3 ـ أبو أحمد حسين.

4 ـ أبو موسى عمران.

الإناث :

1 ـ فاطمة.

2 ـ خديجة.

3 ـ اُمّ كلثوم.

4 ـ حكيمة خاتون.

5 ـ زينب.

6 ـ اُمّ محمّد.

7 ـ ميمونة.

8 ـ اُمامة.

الشهادة : 10 رجب ، وقيل : أواخر ذي القعدة سنة 220 هجريّة.

سببها : السمّ بيد زوجته اُمّ الفضل بأمر المعتصم العباسي أيام خلافته.

مدفنه : في مدينة الكاظمين بجوار جدّه الكاظم في العراق ، في مقابر قريش.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تاريخ ولادة الإمام الجواد ونسبه الشريف ” ع “
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي اريج :: المنتدى الإسلامي :: منتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: